
فصُحت لكي لكنتي العامية
واحترقت لكي مشاعري الندية
زرتك في أحلامي الأبدية
وجلست وراء نوافذ بيوتك الشاطئية
أتأمل حركة أمواجك العاتية
وعطاء السماء لكي من الأمطار الموسمية
في البيت أشعلت ضوء القنديل الخافت
ونار المدفئة الملتهب
غادرت البيت
وظلت أرجاؤه تصدح باللعنات
في حق من اغتصب العذراء في الخدر
شربت اكسير الحياة
وركبت كبسولة الزمان
وانطلقت أجول بين الأحياء
كانت ليلى جالسة وصويحباتها
تعلمهن لعبة الحصاة
وكان جميل يتباهى
وهو يدير خيط خذروفه المتين
في أقصى الدرب كانت خالتي
ترحي الرحى
وتفتل الخيوط بالمغزل
على المرفأ أنهيت جولتي
كان البحارة يلقون الشباك بتهليل
راجين من الرب فتح أبواب الرزق
قد خط الزمان خطوطا على وجوه شيبهم البهية
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ