لاشك أن ذكر المأمون الخليفة العباسي السابع الذي دام حكمه 20 سنة يثير العديد من الأمور التي واكبت فترة حكمه شأنه في ذلك شأن كل واحد يتربع على كرسي العرش لكني لن أتحدث عن كيفية وصول المأمون إلى الحكم ولا عن حروبه ضد الثورات وفتوحاته ضد الرومان ولن أخوض حربا كلامية لأؤيد هذا أو أعارض ذاك ولن أفتش في خبايا السياسة وأكشف دسائسها
لكني سأتحدث عن عبد الله المأمون الأمير الشاعر الذي أحب العلم والعلماء فجعلهم سادة في مجلسه على اختلاف أطيافهم ومذاهبهم
المأمون الذي شغف بالثقافة وصنوفها فأثرى بها دور الحكمة ,المأمون الذي ازدهرت على يده الترجمة والانفتاح على الآخر فأضحت بغداد حاضرة


































